فصل: باب مرة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.محمود بن مسلمة:

أخو محمد بن مسلمة الأنصاري قد تقدم ذكر نسبه عند ذكر أخيه. شهد محمود بن مسلمة أحدًا والخندق وخيبر وقتل بخيبر أدلى عليه مرحب رحى فأصابت رأسه فهشمت البيضة رأسه وسقطت جلدة جبينه على وجهه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد الجلدة فعادت كما كانت وعصبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوبه فمكث ثلاثة أيام ومات. وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال- فيما زعموا، والله أعلم- يومئذ: «له أجر شهيدين». روى عنه جابر بن عبد الله.

.باب مخرمة:

.مخرمة بن شريح:

الحضرمي. حليف لبني عبد شمس. استشهد يوم اليمامة ذكر الليث عن يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني السائب بن يزيد أن مخرمة بن شريح الحضرمي ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ذلك رجل لا يتوسد القرآن».

.مخرمة بن نوفل:

بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري. أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف، وهو والد المسور بن مخرمة كان من مسلمة الفتح وكان له سن وعلم بأيام قريش كان يؤخذ عنه النسب وكان أحد علماء قريش، يكنى أبا صفوان. وقيل: أبا المسور بابنه المسور. وقيل: أبو الأسود وأبو صفوان أكثر. روى الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة قال: أخبرني المسور بن مخرمة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: «يا أبا صفوان» في حديث ذكره وكان نبيهًا أبيًّا شهد حنينًا وهو أحد المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه منهم وأحد الذين نصبوا أعلام الحرم لعمر. مات بالمدينة زمن معاوية سنة أربع وخمسين وقد بلغ مائة سنة وخمس عشرة سنة وكف بصره في زمن عثمان. يعد في أهل الحجاز.

.باب مخشي:

.مخشي بن حمير:

الأشجعي. حليف لبني سلمة من الأنصار كان من المنافقين، وسار مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك حين أرجفوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم تاب وحسنت توبته، وسمي عبد الرحمن وسأل الله أن يقتله شهيدًا. لا يعلم مكانه فقتل يوم اليمامة فلم يوجد له أثر.

.مخشي بن وبرة:

ويقال وبرة بن مخشي ويقال: وبرة بن يحنس، وهو الأولى عندهم بالصواب، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إلى الأبناء باليمن.

.باب مدرك:

.مدرك بن الحارث:

العامري. روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجرشي أنه حج مع أبيه في بدء الإسلام فذكر قصة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ناولت أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح وهي تبكي، وهي مكشوفة النحر، فقال لها: «خمري عليك نحرك، فلن تخافي على أبيك غلبةً ولا ذلًا بعد اليوم». ويروى: غيلة ولا ذلا. وذكر الحديث بتمامه رضي الله عنه.

.مدرك بن عمارة:

أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقبض يده عنه لخلوق رآه فيها فلما غسله بايعه. في حديثه هذا اضطراب وفي صحبته نظر، فإن كان مدرك بن عمارة بن عقبة ابن أبي معيط فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رواية. وحديثه هذا لا أصل له وإنما روي ذلك في أبيه عمارة ولا يصح ذلك أيضًا وقد أوضحت ذلك في باب الوليد بن عقبة.

.مدرك بن عوف:

البجلي. مختلف في صحبته واتصال حديثه. روى عنه قيس بن أبي حازم وقيس، يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب.

.مدرك الغفاري:

جد خالد بن الطفيل بن مدرك له صحبة.

.باب مرة:

.مرة بن الحباب:

بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي الأنصاري، من بلي حليف لبني عمرو ابن عوف. وقال الطبري: مرة بن الحباب ابن العجلان: شهد أحدًا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن الكلبي: مرة بن الحباب بن عدي بن العجلان شهد بدرًا مع النبي صلى الله عليه وسلم. وقاله غير ابن الكلبي أيضًا.

.مرة بن سراقة:

أحد النفر الذين قتلوا بحنين من المسلمين شهيدًا.

.مرة بن عمرو بن حبيب:

القرشي الفهري. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة». روت عنه ابنته أم سعيد. يعد في أهل المدينة.

.مرة بن كعب:

البهزي، من بهز بن الحارث بن سليم بن منصور نزل البصرة ثم نزل بالشام. وقد قيل: إن اسم البهزي هذا كعب بن مرة. والصحيح والله أعلم مرة بن كعب. وقد قيل: إنهما اثنان وليس بشيء. وتوفي مرة بن كعب البهزي بالأردن سنة سبع وخمسين. روى في فضل عثمان. روى عنه أبو الأشعث الصنعاني، وجبير بن نفير وعبد الله بن شقيق.

.مرة العامري:

والد يعلى بن مرة كوفي له ولابنه يعلى بن مرة صحبة ورواية وهو مرة بن وهيب بن جابر.

.باب مرارة:

.مرارة بن ربيعة:

ويقال ابن ربيع العمري الأنصاري. من بني عمرو بن عوف شهد بدرًا وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وتاب الله عليهم ونزل القرآن في شأنهم.

.مرارة بن مربع:

صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو زيد بن مربع وعبد الرحمن بن مربع بن قيظي بن عمرو من بني حارثة من الأنصار، وكان أبوهم مربع بن قيظي أحد المنافقين وهو الأعمى القائل: لو كنت نبيا ما دخلت حائطي بغير إذني.

.باب مرثد:

.مرثد بن الصلت:

الجعفي. سكن البصرة وعن اهلها يخرج حديثه. روى عنه ابنه عبد الرحمن ابن مرثد بن الصلت الجعفي أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن مس الذكر، فقال: «إنه هو بضعة منك».

.مرثد بن أبي مرثد:

الغنوي، اسم أبي مرثد كناز بن حصين. ويقال ابن حصن. وقد تقدم ذكره في باب الكاف، ونسبناه هناك إلى غني بن يعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. شهد مرثد وأبوه أبو مرثد جميعًا بدرًا كانا حليفين لحمزة بن عبد المطلب آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت وشهد مرثد بدرًا وأحدًا وقتل يوم الرجيع شهيدًا، أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على السرية التي وجهها معه إلى مكة وذلك في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرًا من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
وزعم بن إسحاق أن مرثد بن أبي مرثد الغنوي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم على السرية التي بعث فيها عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وخبيب بن عدي، إلى عضل والقارة وبني لحيان وذلك في آخر سنة الهجرة وكانوا سبعة نفر منهم مرثد هذا، وهو كان الأمير عليهم فيما ذكر ابن إسحاق.
وذكر معمر، عن ابن شهاب أن أميرهم كان عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح. والستة: مرثد بن أبي مرثد وعاصم بن ثابت بن أبي الأقلح وخبيب بن عدي وخالد بن البكير وزيد بن الدثنة وعبد الله بن طارق حليف بني ظفر كان هؤلاء الستة قد بعثوا إلى عضل والقارة ليفقهوهم في الدين ويعلموهم القرآن وشرائع الإسلام فغدروا بهم واستصرخوا عليهم هذيلًا وقتل حينئذ مرثد ابن أبي مرثد وعاصم وخالد وقاتلوا حتى قتلوا وألقى خبيب وعبد الله وزيد بأيديهم فأسروا. وقد ذكرنا خبر كل واحد منهم في موضعه من هذا الكتاب.
من حديث مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم». رواه يحيى بن يعلى الأسلمي عن عبد الله بن موسى عن القاسم أبي عبد الرحمن الشامي قال: حدثني مرثد بن أبي مرثد وكان بدريًّا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم». قال أبو عمر: هكذا في هذا الحديث بهذا الإسناد، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: حدثني مرثد بن أبي مرثد. وهو عندي وهم وغلط، لأنه قد قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه لم يدركه القاسم المذكور ولا رآه فلا يجوز أن يقال فيه حدثني لأنه منقطع أرسله القاسم أبو عبد الرحمن عن مرثد بن أبي مرثد هذا إلا أن يكون رجل آخر وافق اسمه اسم ابيه وشهد أيضًا بدرًا.
وقد روى عبد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رجل يقال له مرثد بن أبي مرثد وكان يحمل الأسرى من مكة حتى يأتي بهم المدينة قال: وكان بمكة بغي يقال لها عناق وكانت صديقة له وكان وعد رجلًا أن يحمله من أسرى مكة قال: فجئت حتى انتهيت إلى حائط من حيطان مكة في ليلة قمراء فجاءت عناق فأبصرت سواد ظلي بجانب الحائط فلما انتهت إلي عرفتني فقالت: مرثد قلت: مرثد قالت: مرحبًا وأهلًا هلم فبت عندنا الليلة. قال: قلت: يا عناق إن الله حرم الزنا قالت: يا أهل الخباء، هذا الذي يحمل الأسرى. قال: فاتبعني ثمانية رجال وسلكت الخندمة حتى انتهيت إلى كهف أو غار فدخلته وجاءوا حتى قاموا على رأسي وأعماهم الله عني ثم رجعوا ورجعت إلى صاحبي، فحملته وكان رجلًا ثقيلًا حتى انتهيت إلى الأذخر ففككت عنه كبله، ثم جعلت أحمله حتى قدمت المدينة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أنكح عناقًا؟ فأمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد علي شيئًا حتى نزلت هذه الآية: {الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركةً.} [النور 3].
الآية. فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وقال: «لا تنكحها».
أخبرنا عبد الله، حدثنا محمد حدثنا أبو داود حدثنا إبراهيم بن محمد التميمي قال: حدثنا يحيى عن عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه روى عن جده أن مرثد الغنوي كان يحمل الأسارى بمكة، وكان بمكة بغي يقال لها عناق، وكانت صديقته، قال: جئت النبي صلى الله عليه وسلم وقلت: يا رسول الله أنكح عناقًا؟ قال: فسكت عني ونزلت: {الزاني لا ينكح إلا زانية}. [النور 3]. الآية. فدعاني صلى الله عليه وسلم وقرأها علي وقال: «لا تتزوجها».
قال: وحدثنا مسدد وأبو معمر قالا: حدثنا عبد الوارث بن حبيب قال: حدثنا عمرو بن شعيب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينكح الزاني المجلود في حد إلا مثله». وقال أبو معمر: حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب.